الشيخ البهائي العاملي

139

الكشكول

اگر ميل كسب كمالات وهمى * حريم ضمير ترا گشت شاغل همان گير كز فيض فضل الهى * شدى بهره‌مند از فنون فضائل بأصناف آداب گشتى مؤدب * بدانش مقدم شدى در محافل بقانون مشائيان « 1 » بر مقاصد * أقامت نمودى صنوف دلايل ز فرط توجه بسوى مبادى * چه اشراقيان « 2 » كشف كردى مسائل چه حاصل كه از صوب تحقيق دورى * بنزديك دانا بچندين مراحل ندارد خبر فكر كوتاه بينت * ز ماهيت مبتدأ در أوايل ضمير تو ظاهرپرستست ورنة * چرا كرد در فعل اضمار فاعل معلل باغراض نفسيست فعلت * كه گشتى از آن جوهر فرد « 3 » غافل ز اقسام اعراض « 4 » در فن حكمت * جز اعراض نفسانيت نيست حاصل تأمل در ابطال دور وتسلسل « 5 » * نهاد است در پاى عقلت سلاسل اگر قامت همتت را در اين ره * شود خلعت خاص توفيق شامل نگردد سرا پردهء چرخ وأنجم * ميان تو وكعبه أصل حائل نشينى طربناك در بزم وحدت * بشوئى غبار غم كثرت از دل شوى سرخوش از جام توحيد وگوئى * تخلصت من سجن تلك هياكل

--> ( 1 ) المشاءون : هم الذين كانوا يمشون في ركاب أفلاطون ويتلقون منه الحكمة في تلك الحالة وكان أرسطو من هؤلاء وقيل : هم الذين يمشون في ركاب أرسطو . ( 2 ) الاشراقيون : هم الذين جردوا ألواح عقولهم فأشرقت عليهم أنوار الحكمة من غير توسط العبارات . قال المولوي : پاى استدلاليون چو بين بود * پاى چوبين سخت بىتمكين بود ( 3 ) الجوهر في الأصل هو الأصل ، وفي عرف الحكماء : هو الموجود لا في موضوع ، والمراد من الجوهر الفرد : الجزء الذي لا يتجزى ، وقد ألف صاحب الكتاب قدس سره رساله سماها « الجوهر الفرد » وسيجيء بعض الأدلة في إبطاله . قال الشاعر الفارسي : بعد ازينم نبود شائبه در جوهر فرد * كه دهان تو بدين نكته خوش استدلالي است ( 4 ) العرض : المقابل للجوهر وهو الموجود في الموضوع ، اقسام نه‌كانه اعراض : كم ، كيف - وضع - اين ملك - متى - فعل - انفعال - اضافه ، صاحبان ذوق اشعارى كه اشاره بمقولات ده‌گانه دارد گفته‌اند كه از آنهاست : بدورت بسى عاشق دل شكسته * سيه كرده جامه بكنجى نشسته ( 5 ) الدور عند أرباب المعقول : توقف كل واحد من الشيئين على الآخر . والتسلسل : ترتب أمور غير متناهية في الوجود وعلى بطلانه دلائل مختلفة كبرهان التطبيق والسلمى .