عبد الوهاب الشعراني

178

ردع الفقرا عن دعوى الولاية الكبرى

فيظنون أن ذلك من علامات الطريق وأن من رأى سالك إلى اللّه تعالى وأن ذلك خبط في ظلام . وما أمروا الخلق إلا بتعليم الآداب المتعلقة بمعاملة اللّه تعالى ومعاملة خلقه لا بأن ينظروا جبالا وأودية وشموسا وأقمارا متوهمة يتخيلها المزاج عند الخرافة .