عبد الوهاب الشعراني

75

الجوهر المصون والسر المرقوم

عليها به القرين فجعل الخير من عاداتها وطبعها والشر عارض لها وأما قوله تعالى حكاية عن يوسف إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ « 1 » . فهو حكاية اللّه تعالى عن قول يوسف وأما كونه واقعا أو غير واقع فيحتاج إلى دليل آخر وهو علم غوره بعيد ومنها علم الوجد ومنها علم الشوق ومنها علم العشق ومنها على غامضات المسائل ومنها علم حضرة إبليس ومنها علم جهنم وأحوال أهلها على التفصيل ومنها علم خفيات الأسرار ومنها علم مراتب أحكام الدنيا ومنها علم صدر الزمان ومنها علم البرازخ الكبرى ومنها علم آداب مشاهدة الذات وأنه لا يحاط بها ومنها علم الأنفاس ومنها علم الحياة ومنها علم الأحوال المتعلقة بالبواطن كالعقائد ومنها علم النكاح الكوني ومنها علم الشرب والفرق بينه وبين الذوق ومنها علم جواهر القرآن ودرره ومنها علم حضرة الحجاب ومن تعلق به علم أنه يطرق الأكابر حتى يحتاجون إلى التسكين من شدة القلق ومنها علم حضرات الجهل ومنه يعلم أنه من لازم الإنسان ولولا الإعلام الإلهى ما اهتدى الإنسان إلى أدب من الآداب فالحمد للّه رب العالمين . فهذه أمهات علوم هذه السورة واللّه سبحانه وتعالى أعلم . . مما تنتجه الخلوة المباركة من علوم سورة الأعراف علم مقامات الملائكة في العالم ومراتبهم في الدار الآخرة ومنها علم الأراضي السبع ولأي شئ وجدت على هذا العدد المخصوص وهل الجبال من الأرض أم لا ؟ وهل له حكم في العالم الإلهى أم لا ؟ ومنها علم شروط سائر المولدات الإيمانية ومنها علم الغيوب الخاصة بالمسلمين ومنها علم آداب الكلام

--> - في المعجم الكبير وأبو نعيم وآخرون عن معاوية مرفوعا زاد بعضهم فيه ومن يرد اللّه به خيرا يفقهه في الدين وقال الألبانى حسن واللجاج أكثر ما يستعمل في المراجعة في الشئ المضر بشؤم الطبع بغير تدبر عاقبة ويسمى فاعله لجوجا . ( 1 ) سورة يوسف آية : 53