عبد الوهاب الشعراني

46

الجوهر المصون والسر المرقوم

عليه وآله وسلم أن يكون أفضل خلق اللّه على الإطلاق وأن يكون أولهم خلقا ومنها علم صفات روح القدس ومراتبها ومنها علم اشتراك الأرواح والنفوس في الصفات ومنها علم الأسرار المطلسمة المثيرة إلى شرف الأسباب ومنها علم المنازل السريانية ومنها علم الطرق المولدة واتساع أرض العبادة دون غيرها ومنها علم الأسرار المكتتمة ومنها علم منازل البهائم من الحضرة الإلهية ومنها علم الأسرار المختلفة الأنوار والقرار والأنفار ومنها علم الظلمات المجحودة والأنوار المشهودة ومنها علم التعريف بالذات وبالإضافة ومنها علم التعاون والتعاضد مع أن الفاعل لكل شئ هو اللّه لكن من وراء حجب الخلق ومنها علم التقابل ومنه يعلم صحة تقابل نسختي العالم العلوي بالسفلى وأنهما سواء ومنها علم الحرف وأعنى به خصائص علم الحروف المذكورة أوائل سور القرآن ولم خصت تلك الحروف بالذكر دون غيرها من حروف الهجاء ومنها علم مراتب آداب الصديقية ومنها علم مفاتيح الكرم وخزائن الأخلاق ومنها علم الحيرة والمتحيرين ومنها علم حضرات النعيم ومنها علم الأسماء من حيث الأوامر فقط ومنها علم صفات آدم وبنيه ومنها علم الفطرة التي فطر اللّه الناس كلهم ومنها علم الصفات التي نال آدم عليه الصلاة والسلام التقدم بها على الملائكة ومنها علم عدد الأخلاق التي منحها آدم حين نفخ الروح فيه ومنها علم عدد خزائن الأخلاق ومنها أن من دخلها عرف الأخلاق التي ورد أنها للحق تعالى دون عباده وهي مائة وسبعة عشر خلقا « 1 » . ومنها علم الأخلاق التي للحق تعالى وعلم ما يصح أن يورث للأنبياء والأولياء وهل نالها محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم أم لا ؟ ومنها علم تربيع الوجوه في نفسه وتعديل الموجودات في ذاته كالزمان والمكان وشخص الإنسان وسائر أصناف الحيوان وهو علم شريف ومنها علم تجهيز العساكر الإلهية ومن أي مرتبة حازها من حازها من الكروبيين ومنتهى سفرها ؟ ومنها آداب علم المجالس وكيفية مقاماتهم ومنها علم مقامات أهل الحديث

--> ( 1 ) روى البيهقي في شعب الإيمان برقم 8550 وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق برقم 27 بلفظ : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم « للّه مائة وسبعة عشر خلقا من جاء بخلق منها أدخله اللّه الجنة » وهو حديث ضعيف في سنده عبد اللّه بن رشد من الضعفاء .