عبد الوهاب الشعراني
24
الجوهر المصون والسر المرقوم
الأشياخ الذين أدركناهم أوائل القرن العاشر في مصر وقراها كسيدى الشيخ على المرصفي « 1 » وسيدي أبى العباس الغمرى « 2 » . وسيدي محمد ابن عنان « 3 » . وسيدي محمد المنير « 4 » . وسيدي محمد بن داود « 5 » . وسيدي
--> - السقطي والحارث المحاسبي وغيرهما من المشايخ وكان يفتى وعمره عشرون سنة وإنما قيل له الخزاز لأنه كان يعمل الخز وإنما قيل له القواريري لأن أباه كان يبيع الزجاج وفتوفى يوم السبت سنة 297 وقيل 298 وفيات الأعيان ج 1 / 373 الطبقات الكبرى ( 72 ) الرسالة القشيرية ( 20 ) . ( 1 ) على نور الدين المرصفي من الأئمة الراسخين في العلم كان في بدايته أميا قال الشيخ أبو العباس الخزيتى إنه قرأ خمس ختمات بين المغرب والعشاء ومن وصيته إياك أن تسكن في جامع أو زاوية لها وقف ومستحقون ولا تسكن إلا في المواضع المهجورة التي لا وقف لها . . إلف كتابا في التصوف وله اختصار رسالة القشيري مات رحمه اللّه سنة نيف وثلاثين وتسعمائة ودفن بزاويته بقنطرة الأمير حسين بمصر : الطبقات الكبرى ج 2 / 116 . ( 2 ) الشيخ أبو العباس الغمرى الواسطي من علماء الطريق له كرامات كثيرة قال عنه الشيخ الصالح محمد العجمي لو أدرك الجنيد الشيخ أبا العباس الغمرى لأخذ عنه الطريق وكان السلطان قايتباى يتمنى لقاءه فلم يأذن له وجاءه مرة ولده الأمير محمد الناصر على غفلة يزوره فلما ولى قال أخذنا على غفلة مات رضى اللّه عنه في 905 من الهجرة ودفن بمصر الطبقات الكبرى ج 2 / 110 ( 3 ) الشيخ محمد بن عنان كان من الزهاد والعباد قال عنه الشعراني كنت أشبهه بسفيان الثوري ولم أجد في عصرنا مثله له كرامات كثيرة منها أنه أطعم نحو خمسمائة نفس من ستة أقداح دقيق حتى شبعوا وقد أقام في بدء أمره فوق سطح جامع عمرو بن العاص رضى اللّه عنه وكان لا ينزل إلا لصلاة الجمعة أو لدرس الشيخ يحيى المناوي . . مات في سنة 920 من الهجرة ودفن بجامع المقسم بباب البحر عن 110 سنوات وصلى عليه الأئمة والسلطان طومان باي . . الطبقات الكبرى ج 2 / 107 ( 4 ) هو الشيخ محمد المنير أحد أصحاب الشيخ إبراهيم المتبولى رضى اللّه عنه كان من الزهاد وكان يحج كل سنة قال الشعراني إنه أخبره قبل موته أنه حج 67 حجة وكان يكره الكلام في الطريق من غير سلوك ومكث نحو ثلاثين سنة يقرأ بالنهار ختمة وبالليل ختمة مات في سنة نيف وثلاثين وتسعمائة . . الطبقات الكبرى ج 2 / 118 . ( 5 ) هو الشيخ محمد بن داود المنزلاوى قال الشعراني : كان يضرب به المثل في اتباع الكتاب والسنة وخدمة الفقراء والمنقطعين وعدم تخصيص نفسه عنهم بشئ من المأكل والمشرب والملبس حتى أنه كانت زوجته تطبخ له الدجاجة فلا تظهره عليها حتى تنام الفقراء ليأكلها وحده مات بقرية السمية بالمنزلة ودفن بزاويته بها . . الطبقات الكبرى ج 2 / 114 .