عبد الوهاب الشعراني

191

الجوهر المصون والسر المرقوم

الواحد بجميع الأسماء ومنها علم حضرة مراتب المحامد وعواقبها ومنها علم حضرة الاشتراك في الأحدية ويسمى الاشتراك العام ومنها علم حضرة الإنزال الإلهى وأنواعه ومنها علم حضرة المعاني ومنه يعلم المعنى الذي لأجله كانت الكتابة كلاما ومنه يعلم الكلام المستقيم والكلام المعوج وبماذا يعرف استقامة الكلام واعوجاجه ومنها علم حضرة الخصوص لما جاءت به الرسل وعمومه ومنها علم حضرة العلوم التي هو جهل ومن تكلم بغير علم هل هو في نفس الأمر لا سيما عند من يرى أن اللّه تعالى هو المنطق له ومنها علم حضرة الصدق والكذب ولماذا يرجعان ؟ وكذلك الصادق والكاذب ومنها علم حضرة العلم الذي إذا علمه الإنسان ارتفع عنه الحرج في نفسه ويسمى علم الراحة وهذا علم أهل الجنة خاصة ومن تحقق به في الدنيا لا يقهر من شئ أبدا ومنها علم حضرة الحلية وما أظهر اللّه للأبصار على الأجسام أنه حلية للأجسام ومن قبح عنده بعض ما ظهر لماذا قبح ومن رآه كله حسنا لماذا رآه وبأي عين رآه حتى يقابله من ذاته بأفعال حسنة وهذا العلم من أنفع علوم أهل اللّه عز وجل ومنها علم حضرة التعجب وما صورة الذي وصف اللّه تعالى به بعض العالم ؟ ومنها علم حضرة الجبلة « 1 » . الإنسانية ومنه يعلم أن التشوق إلى معاني الأمور في جبلة النفس وهل معالى الأمور تعلم بالعقل أو بالشرع وما هي معالى الأمور ؟ وهل هو أمر يعم العقلاء أو أن ما يراه زيد من معالى الأمور لا يراه عمرو بتلك الصفة فيكون إضافيا ؟ ومنها علم حضرة أحكام الحق تعالى في خلقه إذا ظهر وإذا بطن ومن أي حقيقة يقبل الاتصاف بالظهور والبطون ومنها علم حضرة الحيرة التي لا يمكن من دخل فيها أن يخرج منها ومنها علم حضرة الرؤية كمن يرى أمرا على خلاف ما هو عليه ذلك الأمر في نفسه هل يصح في العقل ان يجمع بين الأمرين معا أم لا ؟ ومنها علم حضرات البرازخ واتساعها وضيقها ومنها علم حضرات الآثار وما للاعتدال والانحراف من الأثر فيما يتحرك عنه أو يقابل ؟ ومنها علم حضرات العظمة وما يعظم عند الإنسان الكامل وما ثم أعظم منه وهل حصول

--> ( 1 ) الطبيعة والخلقة