عبد الوهاب الشعراني
14
الجوهر المصون والسر المرقوم
مدرسة أم خوند لتكون رباطا للعباد ومدرسة لطلب العلم وزاوية المجتهدين وتكية للفقراء ومسجدا للصلاة فأقبل عليها الأغنياء والطلاب وقد ذكر الشعراني أن من استقر المقام به في الزاوية 200 طالب منهم 29 كفيفا وألحق بها الشعراني مساكن للمتزوجين يقيمون بها مع زوجاتهم الذين أقعدهم الزمن عن الكسب وأخذ يراقب أمورهم ومن هذا يتضح أن الشعراني لم يكن منفصلا عن الحياة العامة بل إنه كان يساعد من يستطيع فكان يساعد من يستطيع بالمال والطعام وغير ذلك . . وفاته : استمر عطاء الشعراني الفكري والروحي والمادي أيضا لكل من يريد لم يبخل بشئ وكان آخر حياته قد مكث في زاويته يعلم ويذكر اللّه ويعبده حتى وافته المنية بعد أن أصيب بالفالج الذي جعله مريضا به ثلاثة وثلاثين يوما ومات في عصر يوم العاشر من ربيع الثاني سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة ( 973 ) هجرية وحمل في اليوم الثاني إلى الجامع الأزهر وتجمع الخلائق من نائب السلطان والأعيان والأمراء والعامة والخاصة والقضاة وغيرهم ودفن بمدفن بنى له بجانب زاويته اشتراه له أحد تلامذته وهو حسن بك الصنجق فرحم اللّه الشعراني وأدخله فسيح جناته . . مؤلفاته : كان الشعراني غزير التأليف وكان الغالب على مصنفاته التصوف ومنها ما هو مطبوع ومنها المخطوط ومنها : * الميزان الكبرى . . مطبوع . * المنن الكبرى ( لطائف المنن والأخلاق في وجوب التحدث بنعمة اللّه على الإطلاق ) . مطبوع . * منح المنة في التلبس بالسنة . . مطبوع . * كشف الحجاب والران عن وجه أسئلة الجان . . مطبوع