عبد الوهاب الشعراني

151

البحر المورود في المواثيق والعهود

وقد أنشد سيدي عبد العزيز الديرينى رضى اللّه عنه : تزوجت اثنتين لفرط جهلي * وقد حاز البلاء زوج اثنتين فقلت أعيش بينهما خروفا * أنعم بين أكرم نعجتين فجاء الحال عكس الحال دوما * عذاب دائم ببليتين لهذه ليلة ولتلك أخرى * نقار دائم في الليلتين رضا هذى يحرك سخط هذى * فشأني دائما ذو سخطتين إذا ما شئت ان تحيا سعيدا * من الخيرات مملوء اليدين فعش عزبا فإن لم تستطعه * فواحدة تكفى العسكرين وفي الحديث « من تزوج للّه كفى ووقى » ومفهومه أن كل من تزوج لهوى نفسه فقط لا يكفى ولا يوقى بل يشتت شمله في أودية المهالك كما هو مشاهد فإن الرجل يكون عنده المرأة الواحدة وهو مستور ورزق بيته فائض حتى يتزوج أو يتسرى فتقل بركة البيت ويقل رزقه وتنكشف المكبة التي كانت على الزبدية فيجدها فارغة فإن صفاء نية المرأة في البيت أساس عظيم في السترة .