علي بن عطية الهيتي ( شيخ علوان )
94
نسمات الأسحار
والهبات في تلك المعاهد مترادفة . نقل الغزالي في إحيائه : عن الحسن البصري أن صوم يوم بمكة بمائة ألف وصدقة درهم بمائة ألف ، وكذا كل حسنة بمائة ألف . اللهم يا حامل الضعفاء والمقلين ويا راحم الفقراء والمساكين ، ويا جابر كسر المنكسرين ، انظر إلينا بعين عنايتك ، وخذ بزمامنا إلى نيل هدايتك كفى من سؤالنا علمك بحالنا . إلهي : إن حالت ذنوبنا بيننا وبين الوصول إلى بيتك الحرام فمن انحنى على باب عفوك ونزيلك لا يضام ، إلهي نحن الفقراء وأنت الغنى ، نحن الضعفاء وأنت القوى عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير ، وبك انتصارنا فنعم المولى ونعم النصير . * فائدة : صح « أن الحجر الأسود نزل من الجنة وهو أشدّ بياضا من الثلج فسودته خطايا بني آدم » « 1 » رواه الدارقطني والترمذي وقال : حسن صحيح . قال بعضهم : إذا كان هذا فعل الخطايا في الحجارة فكيف في القلوب ، وإنه كان يسلم على النبي صلى اللّه عليه وسلم قبل أن يبعث . وروى البيهقي بإسناد صحيح عن ابن عباس قال : « ليبعثن اللّه الحجر الأسود يوم القيامة له عينان يبصر بهما ، ولسان ينطق به ، ويشهد لمن استلمه بحق » « 2 » .
--> ( 1 ) أخرجه الترمذي في ( سننه ) ( 3 / 877 ) بلفظ ( نزل الحجر الأسود من الجنة وهو أشد بياضا من اللبن ، فسودته خطايا بني آدم ) . قال أبو عيسى : حديث ابن عباس حديث حسن صحيح . وأحمد بن حنبل في مسنده ( 1 / 307 ) بلفظ ( الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل الشرك ) وابن خزيمة في صحيحه ( 4 / 2733 ) عن ابن عباس بلفظ ( الترمذي ) بلفظ ( الثلج ) بدل ( اللبن ) ، وابن عدي في الكامل ( 2 / 263 ) ، بلفظ ( أحمد بن حنبل ) ، وإسناد ابن خزيمة حسن . ( 2 ) أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ( 1 / 371 ) بزيادة ( تبارك وتعالى ) ، والدارمي في سننه ( 2 / 42 ) ، والبيهقي في السنن الكبرى ( 5 / 75 ) ، وابن خزيمة في صحيحه ( 4 / 2735 ) ، وابن عدي في الكامل للضعفاء ( 2 / 263 ) عن ابن عباس . وإسناد ابن خزيمة صحيح لغيره ، فإن -