علي بن عطية الهيتي ( شيخ علوان )
278
نسمات الأسحار
فأعظم مرتبة هي تلو النبوة ، وفوق الشهادة مع ما ورد في فضل الشهادة . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « ما عبد اللّه بشئ أفضل من فقه في دين ولفقيه أشد على الشيطان من ألف عابد ، ولكل شئ عماد ، وعماد هذا الدين الفقه » « 1 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « خير دينكم أيسره وأفضل العبادة الفقه » « 2 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة » « 3 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « إنكم أصبحتم في زمان كثير فقهاؤه ، قليل خطباؤه ، قليل سائلوه ، كثير معطوه ، العمل فيه خير من العلم ، وسيأتي على أمتي زمان قليل فقهاؤه ، كثير خطباؤه ، قليل معطوه ، كثير سائلوه ، العلم فيه خير من العمل » « 4 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة » « 5 » . وقيل : يا رسول اللّه أي الأعمال أفضل ؟ فقال صلى اللّه عليه وسلم : « العلم باللّه عز وجل ، فقيل : أي الأعمال تريد ؟ قال : العلم باللّه سبحانه وتعالى ، فقيل : نسأل عن العمل وتجيب عن العلم . فقال صلى اللّه عليه وسلم : إن قليل العمل ينفع مع العلم وإن كثير العمل لا ينفع مع الجهل » « 6 » . وقال صلى اللّه عليه وسلم : « يبعث اللّه عز وجل يوم القيامة العلماء ثم يقول : يا معشر العلماء
--> ( 1 ) أخرجه الدار قطني في سننه ( 3 / 79 ) عن أبي هريرة ، وأورده الشوكاني في الفوائد ( 285 ) وقال : قال في المختصر : ضعيف . ( 2 ) أورده الزبيدي في إتحاف السادة ( 5 / 160 ) وقال : رواه ابن عبد البر في كتاب العلم عن أنس . ( 3 ) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ( 1 / 22 ) عن ابن عباس . ( 4 ) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ( 1 / 33 ) . ( 5 ) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم ( 1 / 27 ) ، والديلمي في مسند الفردوس ( 2 / 1983 ) بنحوه ، وأبو نعيم في أخبار أصفهان ( 2 / 150 ) عن أبي هريرة ، بلفظ ( بين العالم والعابد سبعون درجة ) . وقال الألبانى في الجامع ( 2359 ) ، والضعيفة ( 2140 ) : ضعيف جدا . ( 6 ) أخرجه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله ( 1 / 45 ) عن أنس ، وقال الألبانى في الضعيفة ( 369 ) : موضوع .