علي بن عطية الهيتي ( شيخ علوان )

207

نسمات الأسحار

قلت : وهو حق واضح وهو نظير ما قدمنا في سجود الملائكة . أن الأصح أنه كان لآدم وهو في الحقيقة للّه تعالى فراجعه في فضل الجمعة . وعن عبد اللّه بن عمر قال : حضرت عند رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حجة الوداع فقال : يا أيها الناس ، اسمعوا قولي فإني خفت أن لا تروني بعد اليوم ، أشهد أن لا إله إلا اللّه ، وأن محمدا عبده ورسوله بعثه اللّه بشيرا ونذيرا يبشر من أطاعه وينذر من عصاه ، حجوا حجة الفرض فإنها أعظم من عشرين غزاة في سبيل اللّه ، وإن غزاة بعدها أعظم من عشرين حجة ، وإن الصلاة علىّ تعادل ذلك كله « 1 » . وعن ابن عمر رضى اللّه عنهما قال : قال صلى اللّه عليه وسلم : « أكثروا من الصلاة علىّ فإنها نور في القبر ونور في الصراط ونور في الجنة » « 2 » . وعن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « من أكثر الصلاة علىّ شكرته بين يدي ربي عز وجل » « 3 » . وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « من أكثر من الصلاة علىّ في حياته أمر اللّه جميع المخلوقات أن يستغفروا له في مماته » « 4 » . وعن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : « إن للّه ملكا لا يصلى أحد علىّ إلا قال ذلك الملك : وأنت فصلى اللّه عليك » « 5 » أخرجه صاحب كتاب الشرف . وعن أنس رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من صلى علىّ صلاة واحدة صلى اللّه وملائكته عليه عشرا ، ومن صلى علىّ عشرا صلى اللّه وملائكته عليه مائة ، ومن صلى علىّ مائة كتب اللّه بين عينيه براءتين ، براءة من النفاق ،

--> ( 1 ) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس ( 2 / 2484 ) عن عبد اللّه بن جراد مختصرا بلفظ « حجوا الفرائض فإنها أعظم أجرا من عشرين غزوة في سبيل اللّه - عز وجل - وإن الصلاة علىّ تعدل ذا كله » . ( 2 ) ذكر في الكنز ( 1 / 2149 ) طرفا منه في حديث بلفظ : « الصلاة علىّ نور على الصراط » وعزاه إلى الأزدي في الضعفاء ، والدار قطني في الأفراد عن أبي هريرة . ( 3 ) لم أقف عليه . ( 4 ) لم أقف عليه . ( 5 ) لم أقف عليه .