مجموعة مؤلفين

455

إرشاد ذوي العقول إلى براءة الصوفية من الاتحاد والحلول

فاللّه اللّه أيّها الأخ في اللّه ، والمحب لوجه اللّه ، والصديق الأوّاه ، وإيّاك ، ثم إيّاك أن تقع في استنقاض أهل اللّه ؛ لسماع أقوال من أضلّهم اللّه ، وأعمى أبصارهم ؛ فكانوا حزب عدو اللّه . وإني أشهدك أيّها الواقف على ما فاهت به منّي الأفواه ، إني آمن باللّه ، وبما جاء من عند اللّه على مراد اللّه ، وآمنت برسول اللّه ، وبما جاء به رسول اللّه على مراد رسول اللّه ، وإن كل من خالف كتاب اللّه وسنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فإني بريء منه في الدّارين ، ولا راض عنه بجاه محمد صلى اللّه عليه وسلم ومن والاه . واللّه ثم واللّه الذي اعتقده ، ثم أدين به اللّه إن أهل اللّه لو خالفوا رسوله قدما ؛ ما نالوا شيئا من اللّه ؛ إذ هو باب اللّه ، ولو لم يتحقّق ؛ صدق حبهم ، واتّباعهم لخيرة اللّه ؛ لهجرناهم في اللّه للّه ؛ لكن الذي علمناه حقّقناه ما ذكرناه ، والحمد للّه ، ولا بد إن شاء اللّه إذا جاء ختم أولياء اللّه محمد المهدي بن عبد اللّه ؛ أن يعلن بذكر أهل اللّه محمد الأمين ، وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى الدين آمين . * * *