مجموعة مؤلفين

374

إرشاد ذوي العقول إلى براءة الصوفية من الاتحاد والحلول

قال صلى اللّه عليه وسلم : « كان في عماء ما فوقه هواء ، وما تحته هواء ، ثم خلق العرش على الماء » « 1 » . أخبرنا شيخنا العارف باللّه صفي الدين أحمد بن محمد المدني بسنده إلى البيهقي : أنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد اللّه الحرفي ببغداد ثنا أحمد بن سلمان هو أبو بكر النجار ثنا عبد بن عبد الواحد بن شريك ثنا نعيم بن حماد ثنا عثمان بن كثير بن دينار عن محمد بن مهاجر عن عروة بن رويم عن عبد الرحمن بن غنم عن عبادة بن الصامت رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن من أفضل إيمان المرء أن يعلم أن اللّه عزّ وجل معه حيث كان » « 2 » انتهى . اللهم لك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت مالك السماوات والأرض ومن فيهن ، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن ، اللهم صلّ على سيدنا ونبينا محمد عبدك ورسولك النبي الأمي ، وعلى آله وأصحابه وسلم صلاة وتسليما فائضي البركات على الآفاق والأنفس عدد خلقك بدوامك ، اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت ، وما أنت أعلم به مني ، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد للّه رب العالمين . قال مؤلفه رحمه اللّه : تم تسويده ضحوة يوم السبت من محرم الحرام ، مفتتح بمنزله بظاهر المدينة المنورة على ساكنها أفضل الصلاة والسلام عدد خلق اللّه بدوام ملك اللّه . والحمد للّه رب العالمين

--> ( 1 ) رواه الترمذي ( 5 / 288 ) ، وابن ماجة ( 1 / 64 ) . ( 2 ) رواه البيهقي في « الشعب » ( 1 / 470 ) .