الشيخ عبد الله العروسي

36

نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية

بالعقبى فوقتك العقبى ، وإن كنت بالسرور فوقتك السرور ، وإن كنت بالحزن فوقتك الحزن يريد ) رحمه اللّه ( بهذا أن الوقت ما كان هو الغالب ) أي يغلب ( على الإنسان ) في حاله الذي هو فيه مما نزل به من قبض وبسط وسرور وحزن ونحوها فسمي الوقت باسم ما يلازمه غالبا ( وقد يعنون بالوقت ما هو ) أي ما العبد ( فيه من الزمان ) الحال ( فإن قوما قالوا الوقت ما بين الزمانين يعني الماضي والمستقبل