الشيخ عبد الله العروسي
109
نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية
على حسب السكر فمن كان سكره بحق كان صحوه بحق ) ومن كان سكره في حق كان صحوه في حق ، ومن كان سكره لحق كان صحوه لحق ، والفرق بين الثلاثة أن الأوّل بعون بلا سبب ، والثاني في طلب ، والثالث استغراق في الأدب . ( ومن كان سكره بحظ مشوبا كان صحوه بحظ مصحوبا ، ومن كان محقا في حاله ) أي : في حال صحوه كما وجد في نسخة كذلك ( كان محفوظا في حال سكره والسكر والصحو يشيران إلى طرف من التفرقة ) المقابلة للجميع ( وإذا ظهر من سلطان الحقيقة ) وهي غلبة ذكر الحق على القلب ( علم ) أي : علامة ( فصفة العبد الثبور ) أي : الهلاك ( والقهر ، وفي معناه أنشدوا : إذا طلع الصباح لنجم راح ) أي : لإناء خمر ( تساوى فيه سكران وصاح ) لتمكن السكر من السكران ( قال اللّه تعالى : فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً