الشيخ عبد الله العروسي
37
نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية
مستغن عن عرشه ومتنزه عن المكان والزمان ( ولا فهم يقدره ولا وهم يصوره ) فهو متنزه عن الجوهر والعرض ( تعالى : عن أن يقال كيف هو أو أين ) هو متنزه عن الجسمية والمكان ( أو ) كيف ( اكتسب بصنعه الزين ) أي الكمال والحسن ( أو دفع بفعله ) عن نفسه ( النقص والشين ) فهو غني عن خلقه في جلب نفع أو دفع نقص ( إذ ليس كمثله شيء ) بزيادة الكاف لأنه تعالى لا مثل له ، أو بدون زيادتها والمثل بمعنى الصفة ، كما في قوله تعالى : مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً [ البقرة : 17 ] .