الشيخ عبد الله العروسي

33

نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية

عليه مشيئة غيره ، ما شاء اللّه كان وما لم يشأ لم يكن ، وقد يكون الجبار بمعنى جابر كل كسير ، وأشار بهذا مع ما قبله إلى أنه تعالى متصف بالصفات السلبية ، مثل أنه ليس بجسم ، ولا عرض ، ولا في مكان ولا زمان ، وبالصفات الثبوتية كالحياة والعلم . قوله : يطلق بمعنى القاهر ، أي : الغالب لغيره على ما أراده ، وعلمه بحسب استعداده الذي هو من سر بقائه وقدره الذي لا يعلمه غيره لا يسأل عما يفعل لأنه الخبير الأحكم ا ه منه . قوله : إن الجسم أخص من الجوهر أي ، وهو أعم من الجسد لأنه يعم الإنسان ، وغيره بخلاف الجسد ، فإنه خاص بالإنسان ا ه منه . قوله : والمجردات أي التي قال بها الفلاسفة بخلاف أهل السنة ا ه منه .