عبد الرحمن جامي
43
لوائح الحق ولوامع العشق
والأولية والآخرية من نسبها واعتباراتها ( هو الأول والآخر والظاهر والباطن ) . ( رباعي ) الحق على شكل الحسان القاطعات الطريق على العشاق لا بل إن الحق عيان في جميع الآفاق والعالم الذي وجد بوجه التقييد * الله هو الحق جميعا من جهة الإطلاق ( رباعي ) لما صار الحق عيانا في تفاصيل الشؤون * صار هذا العالم الملىء بالربح والخسارة مشهودا وإذا رجع العالم والعالمون * أتى الحق باديا برتبة الإجمال ( لائحة ) : يقول الشيخ رضي الله عنه في الفصّ الشعبي إن العالم عبارة عن الأعراض المجتمعة في عين الواحد الذي هو حقيقة الوجود ، والتي تتبدل وتتجدد مع الأنفاس والآنات ، ففي كل آية يتجه عالم إلى العدم ويأتي مثله إلى الوجود ، وأكثر أهل العالم عن هذا المعنى غافلون كما قال سبحانه : ( بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ) ولم يطلع على هذا المعنى من أرباب النظر غير الأشاعرة في بعض أجزاء العالم