عبد الرحمن جامي

132

لوائح الحق ولوامع العشق

شأنه لجماله جمعا وتفصيلا ، وهذا الميل إما أنه من مقام الجمع إلى الجمع وهو شهود جمال الذات في مراة الذات بلا توسط الكائنات ( رباعية ) المعشوق الذي لم يعرف أحد سر جماله * رفع في ملك الأزل لواء الحسن لم يكن بعد طاس الفلك ولا زهر الشمس * بل كان نفسه يلاعب نفسه بنرد المحبة وإما أنه من مقام الجمع إلى التفصيل بحيث إن هذه الذات الأحدية تشاهد لمعات جمالها في مظاهر لا حد لها ولا حصر وتطالع فيها صفات كمالها . ( رباعية ) الحبيب الذي يتنفس أنفاس العشق مع كل إنسان * لا يصل جنون إنسان إلى ذيله فهو مرآة الوجود وذرات الوجود * تعشق صورته وكفى وإما من التفصيل إلى التفصيل بحيث يرى أكثر الأفراد الإنسانية عكس الجمال المطلق في مرايا تفاصيل الآثار ويعدون الجمال المقيد الذاتي هو المقصود الكلى ويرضون بلذة الوصال ويألمون بمحنة الفراق .