جلال الدين السيوطي
255
الديباج على مسلم
اتخذه الله خليلا : أصل " الخلة " : الاختصاص ( والاصطفاء ) وقيل : الانقطاع إلى من خاللت ، من " الخلة " : وهي الحاجة . فسمي إبراهيم بذلك ، لأنه قصر حاجته على ربه سبحانه . وقيل : الخلة صفاء المودة ، لأنها توجب تخلل الاسرار . وقيل : معناه المحبة والالطاف ( ق 63 / 1 ) . الذي كلمه الله : قال النووي ( 3 / 57 ) : " صفة الكلام ثابتة لله تعالى ، لا ( تشبه ) كلام غيره . غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر : هو كناية عن عصمته وتبرئته له من الذنوب . وقعت ( ساجدا ) . . . . إلى آخره : في " مسند أحمد " ، أنه يسجد قدر " جمعة " من جمع الدنيا . أي وجب ( عليه ) الخلود : هم الكفار . قال تعالى : " وما هم بخارجين من النار " [ البقرة / 167 ] 323 - ( . . . )