جلال الدين السيوطي
203
الديباج على مسلم
باب السماء لها فذكر أي أبو ذر ولم يثبت أي أبو ذر وإبراهيم في السماء السادسة الثابت في جميع الروايات السابعة وقد ذكر أبو ذر أنه لم يثبت كيف منازلهم فرواية من أثبتهم أرجح قاله بن حجر بإدريس قال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فيه دليل لكون إدريس هو إلياس لا جد نوح وإلا لقال والابن الصالح كما قال آدم وإبراهيم قاله عياض ثم مررت بعيسى ليست ثم هنا للترتيب لان الروايات متفقة على أن المرور به كان قبل موسى وهذا أيضا يدل على أنه لم يثبت منازلهم وأبا حبة بالمهملة والموحدة المشددة وقال القابسي بمثناة تحتية وغلط في ذلك وذكره الواقدي بالنون استشهد بأحد ظهرت علوت لمستوى بالفتح هو المصعد صريف الأقلام بفتح الصاد المهملة تصويتها حال الكتابة والمراد بها ما تكتبه الملائكة من أقضية الله تعالى سبحانه قال بن حزم أي عن شيخيه وأنس عن أبي ذر كذا جزم به أصحاب الأطراف قال بن حجر يحتمل أن يكون مرسلا من جهة بن حزم ومن رواية أنس بلا واسطة فوضع شطرها قال النووي المراد أنه حط مرات بمراجعات فإن الحديث مختصر لم يذكر فيه كرات المراجعة