جلال الدين السيوطي
185
الديباج على مسلم
مسند الطيالسي فأخذني بحلقي ولابن أبي شيبة فغمني ولابن إسحاق فغتني والكل بمعنى حتى بلغ مني الجهد بفتح الجيم وضمها لغتان وهو الغاية والمشقة وبرفع الدال ونصبها أي بلغ الجهد مني مبلغه وغايته أو بلغ جبريل مني الجهد أرسلني أطلقني فرجع بها أي بالآيات ترجف ترعد وتضطرب بوادره بالموحدة جمع بادرة وهي اللحمة التي بين المنكب والعنق تضطرب عند فزع الانسان زملوني أي غطوني بالثياب ولفوني بها الروع بفتح الراء الفزع لقد خشيت على نفسي قيل خشي الجنون وأن يكون ما رآه من جنس الكهانة قال الإسماعيلي وذلك قبل حصول العلم الضروري له أن الذي جاءه ملك وأنه من عند الله وقيل الموت من شدة الرعب وقيل المرض وقيل العجز عن حمل أعباء النبوة وقيل عدم الصبر على أذى قومه وقيل أن يقتلوه