جلال الدين السيوطي
184
الديباج على مسلم
بغار حراء بكسر المهملة وتخفيف الراء والمد مصروف وروى بفتح الحاء والقصر جبل بينه وبين مكة ثلاثة أميال على يسار الذاهب من مكة إلى منى يتحنث فيه في سيرة بن هشام يتحنف بالفاء أي يتتبع الحنيفية وهي دين إبراهيم والفاء تبدل ثاء في كثير من كلامهم وهو التعبد مدرج في الخبر قطعا قال بن حجر وهو يحتمل أن يكون من كلام عروة أو من دونه قال وجزم الطيبي بأنه من تفسير الزهري ولم يذكر دليله قال ولم يأت التصريح بصفة تعبده لكن في رواية عبيد بن عمير عند بن إسحاق فيطعم من يرد عليه من المشركين وجاء عن بعض المشايخ أنه كان يتعبد بالتفكر الليالي بالنصب على الظرف وتعلقه بيتحنث لا بالتعبد أولات العدد في رواية بن إسحاق أنه كان يعتكف شهر رمضان إلى أهله أي خديجة لمثلها أي الليالي فجئه الحق بكسر الجيم وهمزة أي بغته ويقال بفتح الجيم أيضا فجاءه الملك الفاء تفسيرية لا تعقيبة فقال اقرأ عند بن إسحاق من مرسل عبيد بن عمير أتاني جبريل بنمط من ديباج فيه كتاب فقال اقرأ ما أنا بقارئ ما نافية أي ما أحسن القراءة وقيل استفهامية ورد بدخول الباء في الخبر فغطني بغين معجمة وطاء مهملة أي عصرني وضمني وفي