جلال الدين السيوطي

140

الديباج على مسلم

ظهر منه خير في أول أمره فهو دليل على حسن عاقبته وسعادة آخرته والتحنث التعبد هذه الجملة مدرجة كأنها من كلام الزهري قال أهل اللغة أصل التحنث أن يفعل فلا يخرج به من الحنث وهو الاثم وكذا تأثم وتحرج وتهجد أي فعل فعلا يخرج به من الاثم والحرج والهجود 195 - ( . . . ) وحدثنا حسن الحلواني حدثنا وقال عبد حدثني ) يعقوب ( وهو ابن إبراهيم بن سعد ) حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عروة ابن الزبير أن حكيم بن حزام أخبره أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي رسول الله ! أرأيت أمورا كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاقة أو صلة رحم أفيها أجر ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أسلمت على ما أسلفت من خير ) ( . . . ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد قالا أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الاسناد ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن حكيم بن حزام قال قلت يا رسول الله ! أشياء كنت أفعلها في الجاهلية ( قال هشام يعنى أتبرز بها ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أسلمت على ما أسلفت لك من الخير ) قلت فوالله ! لا أدع صنعته في الجاهلية إلا فعلت في الاسلام مثله