عبد الرحمن جامي

79

شرح الجامي على فصوص الحكم

فقد علمت حكمة نشأة جسد آدم أعني صورته الظاهرة . وقد علمت نشأة روح أدم أعني صورته الباطنة ، فهو الحقّ الخلق . وقد علمت نشأة رتبته وهي المجموع الّذي به استحقّ الخلافة . فآدم هو النّفس الواحدة الّتي خلق منها هذا النّوع الإنساني . وهو قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها