علي بن أحمد المهائمي
42
خصوص النعم في شرح فصوص الحكم
شرفها اللّه تعالى . قال رضي اللّه عنه : أكملت منه كتاب الطهارة وكتاب الصلاة في مجلدين ، وبيدي المجلد الثالث ، وأنا في كتاب الجمعة ، وهذا الكتاب لو تم كان مجلدا . وكذا كتاب « مفتاح السعادة » الذي جمع فيه بين متون مسلم والبخاري والترمذي . وكذا الكتاب المسمى ب « كنز الأسرار فيما يروى عن النبي المختار رضي اللّه عنه من الأدعية والأذكار » . وكذا كتاب يسمى ب « مشكاة الأنوار فيما يروى عن اللّه سبحانه وتعالى من الأخبار » « 1 » . وكذا كتاب « الأربعين المتقابلة » . وكذا « الأربعين الطوال » . وكم له رضي اللّه عنه من تصنيف شريف في التفسير والحديث والفقه وأصول الفقه وأصول الكلام ، بعضها مشهور ، وبعضها مستور ، وما بقي بيننا وبين الفقيه إلا التسفيه في العلوم الحقيقية ، والمعارف الربانية التي لم يحط بها علما ، ولم يدرك لها حقيقة ولا رسما . فما يقول العالم النحرير ، والعارف الخبير بمن يقول للأصحاب بالإضراب عن طريق الهدى والصواب ؟ فهذا بينة ما ادّعاه في فتواه . وللمؤلف - عفا اللّه عنه : قولوا لأعمى عاب شمس الضحى * وظل من جهل بها يزدري إذا لم تكن مشتريا ضوءها * فسائر النّاس له مشتري وللمؤلف - عفا اللّه عنه : فقد فتقنا خياطة الخيّاط * خيوط فعلت [ . . . ] بخياط وكسرنا مقصّه وحرمناه * إبر استها بغير اختياط وله - عفا اللّه عنه : كلام الشيخ محيي الدّين صكّ * بوجه المدّعي وقفاه سكّ كلام ليس فيه قط شكّ * وإن كان الأعادي فيه شكوا نرجع إلى كلام الفقيه وما فيه من التسفيه وقوله : وما أظن الشيخ مجد الدين أقدم على ما أقدم إلا لعدم إمعان النظر في كتب الشيخ
--> ( 1 ) طبع أكثر من مرة .