عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي

34

الكهف والرقيم في شرح بسم الله الرحمن الرحيم ( ويليه مراتب الوجود وحقيقة كل موجود ونسيم السحر )

الخلقية إلى الحقية . وان يخرجها إلى ربك المنتهى . إلى الله تصير الأمور : " لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ " 16 غافر . تعالوا بنا حتى نعود كما كنا * فما عهدنا خنتم ولا عهدكم خنا ونترك وشيا والوشاة وطائرا * غرابا لوقع البين في ربعنا غنا ونطوي باط العتب والحب والجفا * ونرمي السوى والبين لت السوى يفنى عسى أن يعود الشمل والحي مثل ما * عهدنا وعود الوصل أثماره تجنى وينشد حادي الحال محني مترجما * ألا لا أعاد الله بيتأ نأى عنا أأحبابنا طيبوا فلم يك ما مضى * سوى حلم كاللفظ ليس له معنى فلا طال هجران ولا ثم عازل * ولا سهر المشتاق ليلا وقد حنا ولا كان ما قلتم ولا كان ها قلنا * ولا بنتم عنا ولا عنكم بنا تم الكتاب " الكهف والرقيم " والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا برحمتك يا أرحم الراحمين .