عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي

248

الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية

وروى أبو ذر « 1 » ، وابن عمر « 2 » ، وابن عباس « 3 » ، وأبو هريرة « 4 » ، وجابر بن

--> ( 1 ) ( أبو ذر ) هو جندب بن جنادة ، على المشهور في كتب التراجم ، وهو من قبيلة « غفار » من كنانة صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أسلم بمكة ولم يشهد « بدرا » ، ولا « أحدا » ، ولا « الخندق » لأنه حين أسلم رجع إلى بلاد قومه فأقام فيها حتى مضت هذه المشاهد كلها ، ثم قدم المدينة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وكان عثمان سيّره على الربذة فمات فيها سنة 32 ه . انظر : ابن قتيبة : المعارف 252 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة 1 / 89 ، ابن كثير : البداية والنهاية 4 / 7 / 180 ، ابن حجر : الإصابة 4 / 7 / 60 ترجمة رقم 382 . ( 2 ) ( ابن عمر ) هو : عبد اللّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المكي أسلم ولم يبلغ الحلم ، وهاجر وعمره عشر سنين ، استصغره الرسول يوم أحد ، فلما كان يوم الخندق أجازه وكان ابن 15 سنة شقيق حفصة بنت عمر ، أم المؤمنين ، أمهما زينب بنت مظعون أخت عثمان بن مظعون . كان عبد اللّه يتوضأ لكل صلاة ويدخل الماء في أصول عينيه . أراده « عثمان » على القضاء فأبى . وكان عمره يوم مات النبي صلّى اللّه عليه وسلم 22 سنة . ، وكان إذا أعجبه شيئا من ماله قرّبه إلى اللّه تعالى . توفى رحمه اللّه سنة 74 ه . انتظر ترجمته في : ابن كثير : البداية والنهاية 5 / 9 / 5 ، ابن قنفذ : كتاب الوفيات 79 ، الذهبي : مختصر دول الاسلام 1 / 54 ، ابن قتيبة : المعارف 185 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة 1 / 192 ، المزي : تهذيب الكمال 10 / 356 ، ابن حجر : الإصابة 2 / 4 / 107 . ( 3 ) ( ابن عباس ) هو عبد اللّه بن عباس بن عبد المطلب ابن عم النبي صلّى اللّه عليه وسلم ولد قبل الهجرة بثلاث سنوات . قبض النبي صلّى اللّه عليه وسلم وكان عنده عبد اللّه بن عباس ثلاث عشرت سنة . دعا له النبي صلّى اللّه عليه وسلم « اللهم علمه التأويل » وقيل : دعا : « اللهم علمه الحكمة » فاشتهر بأنه حبر الأمة ، وقيل : إن الذي أطلق عليه ذلك هو جرجير ملك العرب ، توفى ابن عباس وكان يبلغ من العمر اثنتين وسبعين عاما وكانت وفاته سنة 68 ه . انظر : ابن فنفذ : كتاب الوفيات 76 ، ابن حجر : الإصابة 2 / 4 / 90 ، ابن قتيبة : المعارف 123 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة 1 / 182 الذهبي : مختصر دول الإسلام 1 / 51 ، المزي : تهذيب الكمال 10 / 250 ، ابن كثير : البداية والنهاية 4 / 8 / 317 . ( 4 ) ( أبو هريرة ) بن عامر بن عبد ذي الشرى ، بن كعب الدوسي ومختلف في اسمه فقيل : عبد الرحمن بن صخر من قبيلة دوس من اليمن ، كناه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بهذا الاسم لهرة صغيرة كانت معه . كان أبو هريرة يقول : نشأت يتيما ، وهاجرت مسكينا ، وكنت أجيرا ب « بسرة بنت غزوان » بطعام بطني فكنت أخدم إذا نزلوا ، وأحدوا إذا ركبوا ، فزوجنيها اللّه . فالحمد للّه الذي جعل الدين قواما ، وجعل أبا هريرة إماما . توفى رحمه اللّه سنة 57 ه وقيل سنة 59 ه . انظر ترجمته في : ابن قتيبة : المعارف 277 ، ابن حجر : الإصابة 4 / 7 / 199 ، ابن كثير : البداية والنهاية 4 / 8 / 111 ، الذهبي : مختصر دول الإسلام 1 / 42 ، ابن تغرى بردى : النجوم الزاهرة 1 / 151 ، ابن قنفذ : كتاب الوفيات 71 ، ابن باطيش : المغنى في الإنباء عن غريب -