عبد الكريم بن ابراهيم الجيلي

222

الكمالات الإلهية في الصفات المحمدية

الاسم السابع والتسعون أسمه « الوارث » هو الذي ورث المملكة الوجودية بنسبة الوجود إليه من دونها فكلما زالت صورة موجود من المظاهر ورثه اسمه الباطن ، وقامت تلك الصورة في ذلك المجلي منسوبة إلي اللّه بوجودها . وكلها بزر موجود من الباطن ورثه اسمه الظاهر . فقامت صورة ذلك الموجود في المجلي الظاهري منسوبة وجوديا إليها . فما ثم إلّا ظهور يرثه الباطن وبطون يرثه الظاهر . واللّه هو الوارث الحقيقي . وهذه الصفة هي أحد الصفات ، التي هي من علاقات الوالي الكامل ( فافهم ) . ففي ما قلناه غموض علي من ليس من أهله . وهذا الاسم من أسماء الأفعال . وصفته : الوراثة . وهي عبارة عن ظهور تحققه بوجود كل موجود فيرث شيئية كل شيء فلا يبقي لشيء في شيئية نفسه وجود ولا ملك بل ورثه الوارث . واعلم أن الوراثة تنقسم قسمين : وراثة حقّيّة ، ووراثة خلقية