مجموعة مؤلفين
316
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر
للمنهاج في حق الشيخ بكلمة ، ثم استغفر اللّه بعد ذلك وضرب عليها ، فمن وجدها في بعض النسخ فليضرب عليها كما هو في نسخة المؤلف . قال : مع أن السبكي قد صنف كتبا في الرد على المجسمة والرافضة ، وكتب الأجوبة في الرد على ابن تيمية ، ولم يصنف قط شيئا في الرد على الشيخ محيي الدين مع شهرة كلامه في الشام ، وقراءة كتبه في الجامع الأموي وغيره . بل كان يقول : ليس الرد على الصوفية مذهبي لعلو مراقيهم . وكذلك كان يقول الشيخ تاج الدين : وأطال المخزومي في الثناء على الشيخ محيي الدين ، ثم قال : فمن نقل عن الشيخ تقي الدين السبكي ، أو عن الشيخ سراج الدين البلقيني أنهما بقيا على إنكارهما على الشيخ محيي الدين إلى أن ماتا ، فهو مخطئ . وقال : ولما بلغ شيخنا السراج البلقيني أن الشيخ بدر الدين السبكي شيخ الإسلام بالشام ردّ على الشيخ موضعا من كتاب « الفصوص » أرسل إليه كتابا من جملته : يا قاضي القضاة الحذر ثم الحذر من الإنكار على أولياء اللّه تعالى ، وإن كنت ولا بد رادّا فرد كلام من رد على الشيخ وإلا فدع انتهى . وسئل العماد بن كثير عمن يخطئ الشيخ محيي الدين ؟ قال : أخشى أن يكون من يخطئه هو المخطئ . وقد أنكر قوم على الشيخ فوقعوا في المهالك ، وكذلك سئل الشيخ بدر الدين ابن جماعة عن الشيخ محيي الدين ، فقال : ما لكم ولرجل قد أجمع الناس على جلالته ، وقال الشيخ الإمام شهاب الدين عبد الغفار القوصي :