مجموعة مؤلفين
293
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر
وقال : إذا تجلت لقلبك العظمة وقيدتك ، فلا تقف عندها ، واهرب إلى اللّه ، فإنها تهلكك . وقال : لا يهولنك مخلوق ، فمن هاله مخلوق أهلكه . وقال : ما دامت الدنيا موجودة ، فالتعب موجود في السعداء ، فإنها دار السبك والتخليص . وقال : كل من أحبك لك فاعتمد على حبه ، فإنه الحب الصحيح ، وحب اللّه لخلقه بهذه المثابة . وقال : عليك بأمر الحق فاتبعه ، ولا تغتر بأنك لا ترى شيئا إلا تحت تصريفه ، وحكم إرادته ، وما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ، هذا لا ينجيك ، فانظر ذلك عقدا ، وتصرّف بالأمر . وقال : إنما كان العلم حجابا لأنه يطلب المعلوم على حد علمه ، وما كل معلوم يتصور الطلب عليه . وقال : لا تصح المعرفة باللّه لأحد حتى يتعرف إليه ، وتعرفه بظهوره ، فيبصره من القلب عين اليقين بنور اليقين . وقال : الحق لا يقرب العبد إلا على قدر تعلق همته به ، فهمته أنزلته ذلك المنزل ، وهمتك خلقها فيك عناية منه بك ، فعنايته أنزلتك ، فلا شيء لك ، فالكل منه وإليه ، وهو اللّه لا إله إلا هو . وقال : للّه تعالى الجود المطلق ، فمن آتاه اصطفاه ، ومن أعرض عنه دعاه ، فإن