مجموعة مؤلفين
153
النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر
نحن قسمنا قدرنا ، وللّه در القائل : أمولاي محيي الدين أنت الذي بدت * علومك في الآفاق كالغيث إذا هما فكشفت معنى كل علم مكتم * وأوضحت بالتحقيق ما كان مبهما وأنت إذا تأمّلت ما نذكره من كلام السعد - رحمه اللّه - ومن كلام هذا الختم ، الوارث المحمّدي ، وجدت البون بين الكلامين . فأريها السهى وتريني من وجهها القمر ، فسارت مشرقة وسرت مغربا ، وأين الثّريّا من يد المتناول ؟ ونشرع في المقصود ، بعون الفتّاح العليم المعبود ، وسميته : « الفتح المبين في ردّ اعتراض المعترض على محيي الدين » .