مجموعة مؤلفين

132

النور الأبهر في الدفاع عن الشيخ الأكبر

حمل ألفاظهم على معانيها المتعارفة بين أهل العلم كفر أو كفّر ، نص على ذلك الغزالي في بعض كتبه ، وقال : إنه شبيه بالمتشابه في القرآن والسنة من أن حمله على ظاهره كفر ، وله معنى سوى المتعارف منه . وفيها أيضا أنه سأل بعض أكابر العلماء بعض الصوفية في عصره : ما حملكم على أنكم اصطلحتم على هذه الألفاظ التي يستشكل ظاهرها ؟ فقال : غيرة على طريقنا هذا أن يدعيه من لا يحسنه ، ويدخل فيه من ليس من أهله . وترجمة الشيخ رضي اللّه عنه طويلة جدا ، وهذا قل من كثر ، للتبرك به وبذكره رزقنا اللّه محبته ومحبة أهل اللّه كلهم ورضاهم ، وجعلنا من جملتهم وفي زمرتهم وتحت لوائهم آمين ، ولنشرع في المقصود بعون الملك المعبود ، فنقول ومن اللّه سبحانه وتعالى أستمد ، وبه نصول ونجول .