محمد بن ابراهيم النفزي الرندي

378

غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية

أخيب وأنت الحفي بي » 342 « ها أنا أتوسل إليك بفقري إليك » 343 « وكيف أتوسل إليك بما هو محال أن يصل إليك » 343 « أم كيف أشكو إليك حالي وهي لا تخفي عليك » 343 « أم كيف أترجم لك بمقالي وهو منك برز إليك » 343 « أم كيف تخيب آمالي وهي قد وفدت إليك » 344 « أم كيف لا تحسن أحوالي وبك قامت وإليك » 344 « إلهي ما ألطفك بي مع عظيم جهلي ، وما أرحمك بي مع قبيح فعلي » 344 « إلهي ما أقربك مني وما أبعدني عنك » 344 « إلهي ما أرأفك بي ، فما الذي يحجبني عنك » 344 « إلهي ، قد علمت باختلاف الآثار وتنقلات الأطوار أن مرادك مني أن تتعرف إلي في كل شيء حتى لا أجهلك في شيء » 345 « إلهي كلما أخر مني لؤمي أنطقني كرمك ، وكلما آيستني أوصافي ، أطمعتني منتك » 346 « إلهي من كانت محاسنه مساوىء فكيف لا تكون مساويه مساوي » 346 « إلهي : حكمك النافذ ومشيئتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالا ، ولا لذي حال حالا » 346 « إلهي : كم من طاعة بنيتها وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك ، بل أقالني منها فضلك » 347 « إلهي : أنت تعلم وإن لم تدم الطاعة مني فعلا جزما فقد دامت محبة وعزما » 347 « إلهي : كيف أعزم وأنت القاهر ، وكيف لا أعزم وأنت الآمر » 347 « إلهي : ترددي في الآثار يوجب بعد المزار ، فاجمعني عليك بخدمة توصلني إليك » 347 « إلهي : كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك . أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المظهر لك ؟ متى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ، ومتى بعدت حتى تكون الآثار هي التي توصل إليك » 347 « إلهي : عميت عين لا تراك عليها رقيبا 348 « وخسرت صفقة عبد لم يجعل له من حبك نصيبا 349 « إلهي : أمرت بالرجوع إلى الآثار فأرجعني إليها بكسوة الأنوار وهداية الاستبصار حتى أرجع إليك منها كما دخلت إليك منها مصون السر عن النظر إليها ، ومرفوع الهمة من الاعتماد عليها إنك على كل شيء قدير » 350 « الفصل الثاني » 350 « إلهي : هذا ذلي ظاهر بين يديك وهذا حالي لا يخفى عليك » 350 « منك أطلب الوصول إليك » 351 « وبك أستدل عليك » 351 « فاهدني بنورك إليك » 351 « وأقمني بصدق العبودية بين يديك » 351