محمد بن ابراهيم النفزي الرندي
364
غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية
فهرس المحتويات ترجمة الشارح أمقدمة المؤلف 3 من علامة الاعتماد على العمل نقصان الرجاء عند وجود الزلل 5 إرادتك التجريد مع إقامة اللّه إياك في الأسباب من الشهوة الخفية ، وإرادتك الأسباب مع إقامة اللّه إياك في التجريد انحطاط عن الهمة العلية 7 سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار 10 أرح نفسك من التدبير فما قام به غيرك عنك لا تقم به لنفسك 10 اجتهادك فيما ضمن لك وتقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس البصيرة منك 11 لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك ، فهو الذي ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك ، لا فيما تختاره لنفسك ، وفي الوقت الذي يريد لا في الوقت الذي تريد 12 لا يشككنك في الوعد عدم وقوع الموعود ، وإن تعين زمنه ، لئلا يكون ذلك قدحا في بصيرتك وإخمادا لنور سريرتك 15 إذا فتح لك وجهة من التعرف فلا تبال معها إن قال عملك فإنه ما فتحها لك إلا وهو يريد أن يتعرف إليك ، ألم تعلم أن التعرف هو مورده عليك والأعمال أنت مهديها إليه ، وأين ما تهديه إليه ، مما هو مورده عليك ؟ 16 تنوعت أجناس الأعمال لتنوع واردات الأحوال 19 الأعمال صور قائمة وأرواحها وجود سر الإخلاص فيها 19 ادفن وجودك في أرض الخمول فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه 20 ما نقع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة 27 كيف يشرق قلب صور الأكوان منطبعة في مرآته ، أم كيف يرحل إلى اللّه ، وهو مكبل بشهواته ؟ أم كيف يطمع أن يدخل حضرة اللّه ، وهو لم يتطهر من جنابة غفلاته ؟ أم كيف يرجو أن يفهم دقائق الأسرار وهو لم يتب من هفواته ؟ 31 الكون كله ظلمة وإنما أناره ظهور الحق فيه ، فمن رأى الكون ولم يشهده فيه ، أو عنده ، أو قبله ، أو بعده ، فقد أعوزه وجود الأنوار ، وحجبت عنه شموس المعارف بسحب الآثار 33 مما يدلك على وجود قهره . سبحانه ، أن حجبك عنه بما ليس بموجود معه 33 كيف يتصور أن يحجبه شيء وهو الذي أظهر كل شيء 35