عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

8

روض الرياحين في حكايات الصالحين ( نزهة العيون النواظر . . . )

وسميت هذا الكتاب ( بروض الرياحين ، في حكايات الصالحين ) ولقبته : بنزهة العيون النواظر ، وتحفة القلوب الحواضر ، في حكايات الصالحين والأولياء الأكابر . انتخبته وانتقيته وجمعته وألفته من كتب عديدة ، لأئمة كبار ذوى مناقب حميدة ، منهم الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي ، والإمام الأستاذ أبو القاسم القشيري ، والشيخ الإمام شهاب الدين السهروردي ، والشيخ الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم الخيري ، والشيخ الإمام تاج الدين بن عطاء اللّه الشاذلي السكندرى ، والشيخ أبو العباس أحمد بن علىّ القسطلاني ، والإمام العالم أبو الفرج بن الجوزىّ ، والشيخ الإمام العالم أبو عبد اللّه محمد بن قدامة المقدسىّ ، والشيخ الإمام العالم أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي ، والإمام العالم أبو العباس أحمد بن علىّ ، عرف بابن الأطربانى ، وآخرون يطول عددهم ، غير هؤلاء العشرة ، رضى اللّه تعالى عنهم . أودعته خمس مئة حكاية ، وخمسة فصول ، منها فصلان مقدمة ، وفصلان خاتمة ، وفصل خاتمة الخاتمة ؛ وباللّه التوفيق ، وعليه التكلان . الفصل الأوّل من المقدمة في شئ من فضائل الأولياء والصالحين ، والفقراء والمساكين . الثاني : في إثبات كرامات الأولياء السادات الأصفياء . والفصل الأول من الخاتمة : في الجواب عن إنكار وقع من بعض الفقهاء المصنفين في بعض حكاياتهم . والثاني : في بيان مذهبهم في عقائدهم . * وفصل الخاتمة : في توحيد الرحمن ، وطرف من طرف الجنان ، مختوما بمدح خاتم الأنبياء ، وتاج الأصفياء صل اللّه عليه وسلم ، وشرف وكرم وعظم ، والحكايات عن الأولياء والصالحين ، ومشايخ الصوفية وأهل الدين المجذوبين منهم والسالكين ، الصادقين منهم والصدّيقين ، والفقراء المباركين ، والمجاهدين والزاهدين والعابدين ، ينتفع بها إن شاء اللّه تعالى الزهاد والعباد ، وأهل الدين ، وتقوى بها قلوب المريدين ، كما روينا عن تاج العارفين ، قطب العلوم ، سيد الطائفة المشغولة باللّه العارفة ، أبى القاسم الجنيد قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه ، أنه قيل له ما للمريدين في مجاراة