عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
507
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
ومما أنشد « 1 » رضى الله تعالى « 2 » عنه « 3 » : غرست الحب غرسا في فؤادي * فلا أسلو إلى يوم التنادى جرحت القلب منى باتصال * فشوقى زائد والحب بادي شقانى شربة أحيا « 4 » فؤادي * بكأس الحب من بحر الوداد « * 1 » المسلك الثالث « 5 » : الاعتذار ( عنهم بالأمر ) « 6 » أعنى أن « 7 » من الشطح المذكور ما أمروا به تصدر عنهم امتثالا للأمر ، ويكون ذلك الأمر تتويها بفضلهم وبيانا لعلو شأنهم ، وتعريفا للجاهل بكبر قدرهم ، وإرشادا إلى التعليق بهم والتوسل برفيع جاههم وغير ذلك من المصالح ، ومن ( ذلك ما روى ) « 8 » في كتاب مناقب الشيخ عبد القادر [ * ] المتقدم ذكره رضى الله تعالى « 9 » عنه من طرق كثيرة ، بروايات شهيرة عن جماعة من المشايخ الأكابر العلماء والأفاضل والأخيار الثقات ؛ واشتهروا مستفاض حتى في الجهات البعيدات أنه قال في مجلسه وهو على الكرسي يتكلم على الناس : قدمي هذه على رقبة كل ولى لله ، وإلى ذلك أشرت بقولي وبعض يأمر قوله « 10 » قدمي على رقاب جميع الأولياء مودا وكان في مجلسه حينئذ عامة مشايخ العراق : وروى أنهم كانوا نحوا من خمسين ، وروى نيفا وخمسين شيخا منهم « 11 »
--> ( 1 ) ( ومما أنشد ) بياض في ( ب ) . ( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 3 ) ( عنه ) ساقط من ( ب ) . ( 4 ) في ( ط ) ( لأحمى ) . ( * 1 ) أبيات لليافعي قالها في أبى يزيد البسطامي حيث الملك الثاني الذي عقده تحت الاعتذار عنهم بصدور ذلك منهم على سبيل الحكاية عن الله . وهي من البحر الوافر . ( 5 ) ( المسلك الثالث ) بياض في ( ب ) . ( 6 ) ( عنهم بالأمر ) بياض في ( ك ) . ( 7 ) في ( ط ) ( بأن ) . ( 8 ) ( ذلك ما روى ) بياض في ( ك ) . [ * ] انظر ص 24 . ( 9 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 10 ) ( قوله ) مكرر في ( ب ) . ( 11 ) ( منهم ) بياض في ( ك ) .