عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

501

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

المسلك الأول : « 1 » [ الاعتذار عنهم بالسكر ] وذلك أن « 2 » الشطحات الصادرات عنهم منها ما وقع منهم في حال السكر والغيبة بواردات الأحوال ، والسكر بسبب مباح يسقط التكليف في الشرع بالشرط المعروف في كتب الفقه ، وإلى هذا المسلك الذي هو الاعتذار بالسكر أشرت بقولي في القصيدة " به هام بعض في البراري " إلى قولي " به جاوز الإسكار حدا « 3 » فعربدا " . المسلك الثاني ( 1 ) الاعتذار عنهم بصدور ذلك منهم على سبيل الحكاية عن الله سبحانه « 4 » قلت : وكل ( واحد من ) « 5 » هذين المسلكين يصح أن يجاب به عن قول ( الحلاج ) [ * ] " أنا الحق " « 6 » ، وقول أبى يزيد [ * ] " إن صح عنه سبحانى " ، وممن حمل ذلك منهم على معنى الحكاية عن الله عز وجل « 7 » الشيخ الإمام أستاذ الأنام ، شيخ الإسلام ، لسان الحقيقة دليل الطريقة ، العارفون بالله ( تعالى ) « 8 » المحقق ، العالم الرباني المدقق « 9 » شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد السهروردي « 10 » رضى الله تعالى « 8 » عنه . قال في كتابه " العوارف " : ( وما حكى ) « 10 » عن أبي اليزيد [ * ] رحمه الله تعالى « 11 » قوله سبحانى ، حاشا ( أن يعتقد « 12 » في أبى يزيد [ * ] ) أن « 13 » يقول :

--> ( 1 ) بياض في ( ب ) . ( 2 ) لفظة ( أن ) ساقطة من ( ط ) . ( 3 ) ( حدا ) ساقطة من ( ب ) . ( 4 ) في ( ط ) ( عز وجل ) ، ب ( تعالى ) . ( 5 ) ( واحد من ) ساقط من ( ك ) . [ * ] انظر ص 498 . ( 6 ) انظر الطواسين ضمن كتاب الحلاج ص 25 . [ * ] انظر ص 181 . ( 7 ) في ( ط ) ( سبحانه ) . ( 8 ) لفظة ( تعال ) زيادة من ( ط ) ، ( ب ) . ( 9 ) ساقطة من ( ك ) . [ * ] انظر ص 27 . ( 10 ) في ( ط ) ( ومما يحكى ) . [ * ] انظر ص 120 . ( 11 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 12 ) في ( ط ) ( تعتقد ) . ( 13 ) ما بين المعقوفتين ساقطة من ( ب ) .