عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
480
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
وتضرب لك الأكوان في حين تجتلى * عرائس أنوار بدت بالمعارف وتنثر على النادي الندى در حكمة * ويخلع عليك التعب صفر المطارف وتطنب بوادي طور قلب مقدس * خيام نديم بالمعاني اللطائف فدعوى الهوى دع « 1 » للذين ارتياحهم * إلى الحق يا مرتاح « 2 » نحو المعالف سكارى بمولاهم وأنت بجيفة * فقس رخما « 3 » بالباز عند التناصف « * 1 » قلت « 4 » : وكلما قويت المعرفة اشتدت الحيرة ( في معرفة الله سبحانه ) « 5 » ولكن الحيرة في معرفة الله سبحانه « 6 » هي عين الهدايا وليست كالحيرة التي هي عدم الاهتداء ، وقد جمعت بين « 7 » الحيرتين المذكورتين في بيت من قصيدة حيث قلت : ما حار في نورها ركب فتاه بلا * في حسنها ركبها يا حار قد حاروا وكذلك جمعهما القائل : وما احترت حتى اخترت حبك مذهبا * فوا حيرتى إن لم تكن فيك خيرتى وقولي « 8 » : صفات تجلت للقلوب فحيرت * عقولا وفاضت للعيون مدامع « 9 » هو بنصب صفات بكسر التاء التي كسرها علامة النصب بدلا من جمالا في البيت الثالث قبله ، والحيرة وفيض العيون بالدموع « 10 » راجعان « 11 » أيضا إلى المعرفة والمحبة ، وتخصيص القلوب بالمشاهدة والعقول بالحيرة ظاهر ، وقولي : إلهي بجاه القوم من تفضلا * على اليافعي فالفضل عندك واسع قد تقدم تفسير القوم ، ولا شك أن لهم عند الله تعالى « 12 » الجاه الرفيع ، وبهم يغيث العباد في
--> ( 1 ) ساقطة من ( ب ) . ( 2 ) في ( ط ) ( من تاح ) . ( 3 ) في ( ك ) ( رغما ) . ( * 1 ) أبيات لليافعي أنظر منظومات اليافعي من الرسالة . ( 4 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) . ( 5 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ط ) . ( 6 ) في ( ط ) ( تعالى ) . ( 7 ) ( بين ) ساقطة من ( ك ) . ( 8 ) وقولي بياض في ( ك ) ( ب ) . ( 9 ) في ( ط ) ( المدامع ) . ( 10 ) في ( ط ) ( بالدامع ) . ( 11 ) في ( ك ) ( راجعا ) . ( 12 ) في ( ط ) ( سبحانه ) .