عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
472
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
وقال « 1 » الفضيل [ * ] رضى الله تعالى « 2 » عنه لشعيب بن حرب يا أبا صالح إن كنت تظن أنه شهد « 3 » الموسم شر منى ومنك فبئس ما ظننت . وقال « 4 » سفيان الثوري [ * ] رضى الله تعالى عنه : أعز الخلق خمسة أنفس : عالم زاهد وفقيه صوفي ، وغنى متواضع ، وفقير شاكر ، وشريف سنى . قلت « 5 » : إنما قال سفيان [ * ] هذا : لأن هذه الخصال الخمس شريفة ، ومع شرفها ووجودها في الخمسة المذكورين نادر ؛ لأن الغالب على الأصناف الخمسة خلافها ، وفي حسن حب الزهد والفقر وكونه بالعلماء أحسن ، وقبح حب « 6 » الجاه والمال وكونه بهم أقبح قلت في بعض القصائد : ألا إن حب الجاه والمال « 7 » زينة * قبيح بأهل العلم ذلك أقبح كما أن حب الزهد والفقر عفة * مليح بهم أزهى وأبهى وأملح « * 1 » وقد قال الإمام الشافعي [ * ] رضى الله تعالى عنه فيما نقله الأئمة عنه في مناقبه : ولا عيب بالعلماء أقبح من رغبتهم فيم زهدهم الله تعالى فيه ، وزهدهم فيما رغبهم الله تعالى فيه ، وقال : التواضع من أخلاق الكرام ، والتكبر من شيم اللئام . وقال : التواضع يورث المحبة ، والقناعة تورث الراحة . وقال : أرفع الناس قدرا من لا يرى قدره ، وأكثرهم فضلا من لا يرى فضله . وقال : من سام بنفسه فوق ما تسوى « 8 » رده الله تعالى « 9 » إلى قيمته ، ومن أحب أن يفتح الله تعالى « 10 » قلبه أو ينوره فعليه بترك الكلام فيما لا
--> ( 1 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) . [ * ] انظر ص 31 . ( 2 ) لفظة ( تعالى ) زيادةة من ( ب ، ط ) . ( 3 ) في ( ط ) ( أشهد ) . ( 4 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) ومطموسة في ( ب ) . [ * ] انظر ص 23 . ( 5 ) ( قلت ) بياض في ( ب ) . ( 6 ) ( حب ) ساقطة من ( ط ) . ( 7 ) في ( ط ) ( المال والحياة ) . ( * 1 ) بيتان للأمام اليافعي قالهما في حسن حب الزهد والفقر وكونه بالعلماء أحسن ، وقبح حب الجاه والمال وكونه بهم أقبح . [ * ] انظر ص 61 . ( 8 ) في ( ب ، ك ) ( وساوى ) ، ( ظ ) تساوى . ( 9 ) في ( ط ) ( سبحانه ) . ( 10 ) لفظة ( تعالى ) ساقطة من ( ك ) .