عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

434

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

و « 1 » قيل : إذا تمكن الذكر من القلب فإن دنا منه الشيطان صرع كما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان ، فيجتمع عليه الشياطين فيقولون ما لهذا ؟ فيقال قد مسه الإنس . وقد تقدم قول بعضهم : لو خرج منى نفس بغير ذكر الله لذبحت نفسي . وقول « 2 » بعضهم : ذكرت الله ثلاثين سنة فكنت أسمع الذكر عشر سنين من لساني ، وعشر سنين من قلبي ، وعشر سنين من الكون . وسئل الشيخ أبو عثمان « 21 * » رضى الله تعالى « 3 » عنه فقيل له : نذكر ( الله ) « 4 » ولا نجد في قلوبنا حلاوة ، قال احمدوا الله ( سبحانه ) « 5 » على أن زين جارحه من جوارحكم بطاعته . وقال « 6 » أبو بكر الكتاني « 22 * » رضى الله ( تعالى ) « 7 » عنه : لولا أن ذكره فرض على لما ذكرته إجلاله ، مثلي يذكره ولم يغسل فمه بألف توبة متقبله عن ذكره . وأنشد بعضهم : ما إن ذكرتك إلا هم يلعننى « 9 » * قلبي وسرى وروحي عند ذكراكا حتى كأن رقيبا منك يهتف بي * إياك ويحك والتذكار إياكا « 10 » [ وأنشد : أخر « 11 » ] « 12 » ما إن ذكرتكم إلا نسيتكم * نسيان إجلال لا نسيان إهمال « 13 » إذا تذكرت من أنتم وكيف أنا * أجللت ذكركم « 14 » حين « 15 » يجرى على بالى

--> ( 1 ) الواو ساقط من ( ب ) . ( 2 ) ( وقول ) بياض في ( ب ) . ( 3 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ) . ( 4 ) لفظ الجلالة ساقط من ( ب ) . ( 5 ) لفظة ( سبحانه ) زيادة من ( ط ) . ( 6 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) . ( 7 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 8 ) ( له ) ساقط من ( ب ) . ( 9 ) في ( ك ) ( يقلقنى ) . ( 10 ) هذان البيتان قيلا في الذكر ولم أتوصل للقائل وهما من البحر البسيط . ( 11 ) ( آخر ) ساقط من ( ط ) . ( 12 ) ( وأنشد آخر ) ساقط من ( ب ) . ( 13 ) في ( ط ) ( إخلال ) . ( 14 ) في ( ط ) ( ذكراكم ) . ( 15 ) ( حين ) زيادة من ( ط ) . ( 21 * ) انظر ص 86 . ( 22 * ) سبقت ترجمته في 98 .