عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

422

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

ربه « 1 » " وفي رواية " يتقى الله ويدع الناس من شره " وروى « 2 » الترمذي « 21 * » عن عقبة بن عامر « 22 * » رضى الله تعالى « 3 » عنه قال : قلت : يا رسول الله ما النجاة ؟ قال : أمسك عليك لسانك ، وليسعك بيتك « 4 » ، وابك على خطيئتك « 5 » قال الترمذي حديث حسن . وقال « 6 » صلى الله تعالى « 7 » وسلم " إن الله يحب العبد التقى الغنى الخفي " رواه مسلم . قال « 8 » العلماء : والمراد بالغنى غنى النفس كما جاء في الحديث الصحيح . وقال الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضى الله تعالى عنه : من أراد أن يسلم له دينه ، ويسترح ( بدنه وقلبه ) « 9 » : فليعتزل الناس ، فإن هذا زمان وحشة ، فالعاقل من اختار فيه الوحدة . وقال « 10 » سفيان الثوري « 23 * » رضى الله تعالى عنه : من خالط الناس داراهم ومن داراهم راءاهم ، ومن راءاهم وقع فيما وقعوا فهلك « 11 » فيما هلكوا . وقال « 12 » أيضا : والله الذي لا إله إلا هو لقد حلت العزلة في زماننا . وقال بعض الأئمة بعده : إن كانت حلت في زمانه فقد وجبت في زماننا . وقيل « 13 » لابن المبارك « 24 * » رضى الله تعالى « 14 » عنه : ما دواء القلب ؟ فقال قلة الملاقاة .

--> ( 1 ) حديث رواه مسلم إمارة 23 ، النسائي ذكاة 74 ، الدارانى جهاد 6 ، الإمام أحمد بن حنبل 1 ، 2 ، 37 ، 60 . ( 2 ) ( وروى ) بياض في ( ك ) . ( 3 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) ، ( ط ) . ( 4 ) ( بيتك ) ساقط من ( ب ) . ( 5 ) حديث رواه الترمذي في كتاب الزهد باب ما جاء في حفظ اللسان تحت رقم 206 ج 4 ص 533 . ( 6 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) ، ( ك ) . ( 7 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 8 ) ( قال ) مطموسة في ( ك ) . ( 9 ) في ( ب ) ( قلبه وبدنه ) . ( 10 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) . ( 11 ) في ( ط ) ( وهلك ) . ( 12 ) ( وقال ) بياض في ( ك ) . ( 13 ) ( وقيل ) بياض في ( ك ) . ( 14 ) لفظة ( تعال ) زيادة من ( ب ) ( ط ) . ( 21 * ) هو أبو عيس محمد بن ثورة ، المعروف بالترمذى ، الإمام الجليل صاحب السنن . ( 22 * ) هو عقبة بن عامر الجهني من أهل الصفة ، توفى بمصر . [ حلية الأولياء 2 / 8 ] . ( 23 * ) انظر ص 23 . ( 24 * ) انظر ص 231 .