عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
395
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
وطفت ، والطغيان يظهر منه « 1 » فرط البسط ، والإفراط في البسيط يسد باب المزيد ، فموسى عليه السلام « 2 » صح له في الحضرة أحد الطرفين ، ما زاغ ببصره وما التفت إلى ما فاته متأسفا لحسن « 3 » أدبه ، ولكن امتلأ من المنح ، واسترقت النفس السمع ، وتطلعت « 4 » إلى القسط والحظ ، فلما حظيت استغنت وطفح عليها ما ضاق عنه نطاقها « 5 » ، فتجاوز الحد من فرط البسط وقال رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ « 6 » فمنع ولم يطلق في فضاء المزيد ، وظهر الفرق بين الحبيب والكليم عليهما ( أفضل الصلاة والتسليم ) « 7 » هذه دقيقة الأرباب الغرب والأحوال السنية . انتهى كلامه مختصرا . وقال سبحانه ( وتعالى ) « 8 » قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ ناراً « 9 » [ قال ابن عباس
--> ( 10 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ك ) . ( 11 ) وروت بياض في ( ك ) . ( 12 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) . ( 13 ) في ( ط ) ( آدابه ) والحديث أورده الغزالي ، وأخرجه البيهقي في الشعب من حديث ابن عباس والسيدة عائشة انظر : احياء علوم الدين ج 2 ص 198 . « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 8 » عنهما : فقهوهم وعلموهم وأدبوهم ] « 10 » . وروت « 11 » عائشة « 22 * » رضى الله ( تعالى ) « 12 » عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال " حقا الولد ( لوحة رقم 101 ) على والده أن يحسن أسمه ، يحسن موضعه ، ويحسن أدبه " « 13 » ( 1 ) في ك ( فيه ) . ( 2 ) في ( ط ) على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام ، والصواب ما أثبتناه . ( 3 ) في ( ط ) ( يحسن ) . ( 4 ) في ( ط ) ( وتطالعت ) . ( 5 ) في ( ب ) ( بطاقتها ) . ( 6 ) سورة الأعراف الآية 143 . ( 7 ) في الأصل ( الصلاة والسلام ) ، ( ب ) ( السلام ) والصواب ما أثبتناه في ( ط ، ك ) . ( 8 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 9 ) سورة التحريم الآية 6 . ( 21 * ) انظر ص 244 . ( 22 * ) هي أم المؤمنين السيدة عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أفقه نساء المسلمين وأعلمهن بالدين ، وأكثرهن رواية للحديث توفيت - رضي الله عنها - سنة 57 ه . انظر : مرآة الجنان ج 1 ص 161 ، إسعاف المبطأ برجال الموطأ ص 894 .