عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
375
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
وقال « 1 » الأستاذ أبو علي الدقاق « 21 * » رضى الله تعالى عنه : أهل التقوى اتقاء الشرك ، ثم بعده اتقاء المعاصي والسيئات ، ثم بعده اتقاء الشبهات ، ثم تدع « 2 » بعده الفضلات . وجاء في تفسير قوله تعالى : اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ « 3 » أن يطاع فلا يعصى ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا يكفر . وقال « 4 » أبو علي الرديانى « 22 * » رضى الله تعالى « 5 » عنه : التقوى مجانبة ما يبعدك عن الله تعالى . وقال « 6 » ذو النون « 23 * » المصري « 7 » رضى الله تعالى عنه : التقى من لا يدنس ظاهره بالمعارضات ولا باطنه بالعلالات ، ويكون واقفا مع الله تعالى موقف الاتفاق . وقال « 8 » أبو العباس بن عطاء « 24 * » رضى الله تعالى « 9 » عنه : للتقوى ظاهر وباطن ، فظاهره محافظة « 10 » الحدود ، وباطنه النية والإخلاص . وقال « 11 » أبو عبد الله محمد بن سهل « 25 * » رضى الله تعالى عنه « 12 » من أراد أن تصح له التقوى فليترك الذنوب كلها ؟ وعن « 13 » أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضى الله ( تعالى ) عنه [ وكرم الله ]
--> ( 1 ) ( وقال ) بياض في ( ب ، ك ) . ( 2 ) في ( ب ، ك ) ( يدع ) . ( 3 ) سورة آل عمران رقم الآية 102 . ( 4 ) ( وقال ) بياض في ( ب ) ( ط ) . ( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة في ( ب ، ك ) . ( 6 ) ( وقال ) بياض في ( ب ، ك ) . ( 7 ) ( المصري ) زيادة من ( ب ) . ( 8 ) ( وقال ) بياض في ( ب ، ك ) . ( 9 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 10 ) في ( ط ) ( مخافه ) . ( 11 ) ( وقال ) بياض في ( ب ، ك ) . ( 12 ) ( رضى الله تعالى عنه ) ساقط من ( ب ) . ( 13 ) ( وعن ) بياض في ( ب ) . ( 21 * ) انظر ص 57 . ( 22 * ) لم أعثر له على ترجمة . ( 23 * ) انظر ص 68 . ( 24 * ) انظر ص 333 . ( 25 * ) انظر ص 21 .