عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

338

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

الحال الثالث والرابع : " الأنس والهيبة " « 1 » قال « 2 » الأستاذ أبو القاسم « 21 * » رضى الله ( تعالى ) « 3 » عنه هما فوق القبض والبسط ، وكما « 4 » أن القبض فوق رتبة الخوف ، والبسط فوق رتبة الرجاء فالهيبة أعلى من القبض [ وكما أن القبض فوق رتبة الخوف والبسط ] ، والأنس أتم من البسط ، وحق الهيبة الغيبة ، فكل « 5 » هائب غائب : ثم يتفاوتون « 6 » في الهيبة على « 7 » حسب تفاوتهم في الغيبة فمنهم ومنهم وحق الأنس صحو بحق فكل مستأنس صاح ، ثم يتباينون « 8 » حسب تباينهم في الشرب . قال أهل المعرفة : أدنى محل الأنس أن لو طرح في لظى لم يتكدر عليه أنسه . وقال « 9 » الأستاذ أبو القاسم الجنيد رضى الله تعالى عنه : كنت أسمع السرى « 22 * » رضى الله ( تعالى ) « 10 » عنه يقول : قد يبلغ العبد إلى حد لو ضرب وجهه بالسيف لم يشعر ، وكان « 11 » في قلبي منه شئ حتى بان لي ( أن ) « 12 » الأمر « 13 » كذلك .

--> ( 1 ) العنوان بكامله مطموس في ( ب ) . ( 2 ) قال بياض في ( ب ) . ( 3 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) . ( 4 ) ما بين المعقوفتين زيادة من ( ك ) . ( 5 ) في ط ( وكل ) . ( 6 ) في الأصل ( مفاوتون ) والصواب ما أثبتناه . ( 7 ) زيادة من ( ك ) . ( 8 ) في ب ( يتباينون ) . ( 9 ) بياض في ( ب ) . ( 10 ) لفظة تعالى زيادة من ( ب ، ط ) . ( 11 ) في ط ( فكان ) . ( 12 ) ساقط من ( ط ) . ( 13 ) في ط ( الأثر ) . ( 21 * ) انظر ص 18 . ( 22 * ) انظر ص 43 .