عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

316

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

يبطش بها ، ورجله التي يمشى بها ، وإن سألني أعطيته ، ولئن استعاذ بي لأعيذنه ) ، روى استعاذبى واستعاذنى بالنون وبالياء ، وآذنته بالحرب معناه : أعلمته بأنى محارب له ( رواه البخاري ) « 1 » . وقال « 2 » صلى الله تعالى « 3 » عليه وسلم ( إذا أحب الله تعالى العبد نادى جبريل : إن الله تعالى يحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ، فينادى في أهل السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فتحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض ) « 4 » رواه البخاري ومسلم . وفي رواية مسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله تعالى إذا أحب عبدا دعا جبريل عليه السلام فقال : إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ، ثم ينادى في أهل السماء فيقول : إن الله يحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض ) « 5 » ثم ذكر كذلك في البغض وقال في آخره ( ثم يوضع ) « 6 » له البغضاء في الأرض ) « 7 » . وفي « 8 » رواية الإمام مالك في الموطأ قال صلى الله عليه وسلم ( إذا أحب الله تعالى العبد « 9 » قال لجبريل عليه السلام : إني أحب فلانا فأحبه ، فيحبه جبريل ، ثم يقول جبريل للملائكة عليهم السلام : إن الله قد أحب فلانا فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض ، وإذا أبغض الله تعالى عبدا ، قال مالك : لا أحسبه قال في البغض إلا مثل ذلك « 10 » وقال صلى الله تعالى عليه وسلم ( يقول الله عز وجل : المتحابون في ظلال « 11 » جلالي لهم منابر من نور يغبطهم

--> ( 1 ) رواه البخاري باب التواضع ج 4 ص 129 . ( 2 ) ( وقال ) ساقطة من ( ط ) . ( 3 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 4 ) رواه مسلم في 45 كتاب البر والصلة والآداب رقم 157 ، البخاري باب ذكر الملائكة ج 2 ص 212 . ( 5 ) رواه الإمام مالك في الموطأ في باب ما جاء في المتحابين في الله برقم 15 ج 2 ص 795 . ( 6 ) في ( ط ) ( توضع ) . ( 7 ) رواه مسلم في 45 كتاب البر الصلة والأدات ، 48 إذا أحب الله غبدا / 157 . ( 8 ) وفي بياض في ( ك ) . ( 9 ) في ( ط ) ( عبدا ) . ( 10 ) رواه الإمام مالك في الموطأ باب ما جاء في المتحابين في الله تحت رقم 15 ج 2 ص 795 . ( 11 ) ( ظلال ) زيادة من ( ب ) .