عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

306

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

الرضى لو أنه أدخلني النار لكنت بذلك راضيا « 1 » . وقال « 2 » بعضهم : لو جعلني في الدرك الأسفل من النار كنت أشد رضى ممن هو « 3 » في الفردوس ، وقد تقدم هذا أيضا . وقال أبو محمد رويم « 21 * » رضى الله تعالى عنه : " الرضى استقبال الأحكام بالفرح " « 4 » . وقال أبو عبد الله المحاسبي « 22 * » رضى الله تعالى « 5 » عنه : " الرضى سكون القلب تحت مجارى الأحكام " « 6 » . وقال ابن شمعون « 23 * » رضى الله تعالى عنه : الرضى بالحق ، والرضى عنه ، والرضى له [ فالرضى به مدبرا ومختارا ، والرضى عنه قاسما ومعطيا والرضى ] « 7 » إلها وربا . وسئل أبو سعيد الخراز « 24 * » رضى الله تعالى عنه : هل يجوز أن يكون العبد راضيا ساخطا ؟ قال : نعم يجوز أن يكون راضيا عن ربه ساخطا على نفسه . وقال أبو علي الدقاق « 25 * » رضى الله تعالى عنه « 8 » : ليس الرضى أن لا « 9 » تحس « 10 »

--> ( 1 ) انظر الرسالة ص 196 . ( 2 ) وقال بياض في ( ب ) . ( 3 ) هو زيادة مما ( ب ) . ( 4 ) انظر الرسالة ص 196 . ( 5 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 6 ) انظر الرسالة ص 196 . ( 7 ) ما بين المعقوفتين ساقط من ( ب ) . ( 8 ) ما بين المعقوفتين زائد في ( ب ) ، ( ط ) . ( 9 ) ساقطة من ( ط ) . ( 10 ) في ( ب ) ، ( ك ) ( بحسن ) . ( 21 * ) هو أبو محمد رويم بن أحمد بغدادي الأصل ، كان فقيها على مذهب داود الأصفهاني حدث عن الليث بن سعد ، وقرأ على إدريس بن عبد الكريم الحداد توفى سنة 303 ه . انظر : طبقات الشعراني ص 88 الرسالة القشيرية ص 390 ، طبقات الصوفية ص 42 . ( 22 * ) انظر ص 55 . ( 23 * ) ابن شمعون : لم أتوصل للقائل . ( 24 * ) انظر ص 26 . ( 25 * ) انظر ص 57 .