عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
276
نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية
نعمة وذنب ، فرأيت أن أشغل نفسي بالشكر على « 1 » النعمة والاستغفار ، من الذنب ، فقال له الحسن : أنت يا عبد الله أفقه من الحسن ، فالزم ما أنت عليه . ( وحكى ) « 2 » أنه لما بشر إدريس عليه الصلاة « 3 » والسلام بالمغفرة سأل الحياة فقيل له في ذلك ، فقال لأشكره فإني كنت أعمل قبله للمغفرة ، فبسط الملك جناحه ( وحمله ) « 4 » إلى السماء . ( وأنشد بعضهم في ) « 5 » الشكر : على العبد حق فهو لا بد فاعله * وإن كبر المولى وجلت فضائله ألم ترنا نهدى إلى الله ما له * وإن كان عنه ذا ( غنى ) « 6 » ( فهو ) « 7 » قابله « 21 * » ( وأنشد آخر ) « 8 » : أو ليتني نعما أبوح بشكرها * وكفيتني كل الأمور بأسرها فلأشكرنك ما حييت وأن أمت * فلتشكرنك أعظمى في غيرها « 22 * »
--> ( 1 ) في ( ب ) ( عن ) . ( 2 ) ( وحكى ) بياض في ( ب ) . ( 3 ) لفظة ( الصلاة ) زيادة من ( ب ) . ( 4 ) في ( ك ) ( فحمله ) . ( 5 ) ما بين المعقوفتين بياض في ( ب ) ، ( في الشكر ) ساقطة من ( ك ) . ( 6 ) في ( ك ) ( غنا ) . ( 7 ) في ( ط ) ( وهو ) . ( 8 ) وأنشد آخر بياض في ( ب ) . ( 21 * ) هذان البيتان قيلا في مقام الشكر ، وهما من البحر الطويل ولم أتوصل للقائل . ( 22 * ) هذان البيتان قيلا في مقام الشكر ، وهما من البحر الطويل ولم أتوصل للقائل .