عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

273

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

المقام السادس الشكر « 1 » قال الله ( عز وجل ) « 2 » لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ « 3 » وقال تبارك وتعالى : فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ « 4 » وقال سبحانه : وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ « 5 » وقال تعالى : إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً « 6 » وقال عز من قائل : وَقَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ « 7 » . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله ليرضى عن العبد يأكل الأكلة فيحمده عليها ، ويشرب الشربة فيحمده عليها ) « 8 » رواه مسلم . وقال صلى الله تعالى « 9 » عليه ( وسلم « 10 » أول من يدعى إلى الجنة الحامدون الله تعالى على كل حال ) وعنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من ابتلى فصبر ، وأعطى فشكر ، ( وظلم فغفر ) « 11 » وظلم « 12 » فاستغفر قيل فما له قال : أولئك لهم الأمن وهم مهتدون ) « 13 » ذكره في العوارف .

--> ( 1 ) بياض في ( ب ) . ( 2 ) في ب ( تعالى ) . ( 3 ) سورة إبراهيم الآية 7 . ( 4 ) سورة البقرة الآية 152 . ( 5 ) سورة آل عمران الآية 145 . ( 6 ) سورة الإسراء الآية 3 . ( 7 ) سورة سبأ الآية 13 . ( 8 ) رواه مسلم في كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار ، باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب ج 8 ص 87 ، والترمذي كتاب أطعمة / 18 الحديث رقم 1816 ج 4 ص 233 . ( 9 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 10 ) وسلم ساقطة من ( ب ) . ( 11 ) وظلم فغفر ساقطة من ( ك ) . ( 12 ) وظلم ساقطة من ( ب ) . ( 13 ) انظر عوارف المعارف ملحق بالجزء الخامس من كتاب الإحباء للإمام الغزالي ص 239 .