عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

258

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

تعالى « 1 » عليه وسلم : " إن الله يقول : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ثم صبر عوضته منهما الجنة " « 2 » رواه البخاري ؛ معنى حبيبتيه : عينيه وقوله الله عليه وسلم : " يود أهل العافية أن لحومهم قرضت بالمقاريض لما يرون من ثواب الله ( تعالى ) ( عز وجل ) « 3 » لأهل البلاء رواه الدار قطني . وقوله صلى الله عليه وسلم . " أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل ، فيبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلى على حسب دينه ، فما يبرح البلادء بالعبد حتى يتركه يمشى على الأرض وما عليه خطيئة " رواه الترمذي ، وقال حديث حسن صحيح . « 4 » ( قلت ) « 5 » : وفي معنى قوله صلى الله عليه وسلم " فيبتلى الرجل على حسب دينه " ( قال ) « 6 » بعض العارفين : إن الله ( سبحانه ) « 7 » قسم المعرفة بين عباده ، وحمل كلا من البلاء على قدر ما أعطاه من المعرفة ( لتكون ) « 8 » معرفته عونا له على حمل بلائه . وقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ( وولده وماله ) « 9 » حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) « 10 » رواه الترمذي أيضا . وقال حديث حسن صحيح ، وقول صلى الله عليه وسلم لما مات لإحدى بناته ولدان : ( لله ما أخذ ، وله ما أعطى ، وكل شئ عنده بأجل مسمى ، فمرها فلتصبر ولتحتسب ) « 11 » الحديث « 12 » ، رواه البخاري ومسلم . وقوله صلى الله

--> ( 1 ) لفظة ( تعالى ) زيادة من ( ب ) . ( 2 ) البخاري مرض / 7 ، الترمذي الزهد / 58 ، ابن حنبل 3 / 144 . ( 3 ) ( عز وجل ) ساقطة من ( ب ) . ( 4 ) رواه الترمذي في كتاب الزهد . ما جاء في الصبر على البلاء . وقال أبو عيسى هذا حديث من صحيح 2398 ( النسائي في الكبرى الطب ، ابن ماجة الفتن باب الصبر على البلاء . ( 5 ) بياض في ( ب ) . ( 6 ) بياض في ( ك ) . ( 7 ) زيادة من ( ط ) . ( 8 ) في ( ب ) ( ليكون ) . ( 9 ) في ( ط ) ( وماله وولده ) . ( 10 ) رواه الترمذي 37 كتاب الزهد ( ما جاء في الصبر على البلاء ) . قال أبو عيسى ، هذا حديث حسن صحيح ، الحديث رقم 2399 ج 4 ص 520 طبعة دار الحديث الأزهر . ( 11 ) رواه البخاري جنائز / 32 ن قدر / 4 ، إيمان / 9 ، مرض / 9 ، توصيه / 2 ، 25 ، مسلم / جنائز 11 / 13 ، 45 ، النسائي / جنائز 223 . ( 12 ) ساقطة من ( ب ) .